مـنـتـــدى لـقــريـــــة الـغـــــــدفـــــــــة

المواضيع الأخيرة

» السلام عليكم عضو جديد يريد الترحيب من حضراتكم
الإثنين يونيو 13, 2011 3:26 am من طرف أكرم الاسماعيل

» النعناع فوائده...أنواعه
الأحد فبراير 20, 2011 4:41 pm من طرف مصطفى عبد العزيز

» فـــــــــــوائـــــــــــــد الــرمـــــــــان
السبت يناير 22, 2011 5:07 pm من طرف مصطفى عبد العزيز

» قريتي الغالية
السبت يناير 15, 2011 3:35 am من طرف مصطفى عبد العزيز

» أهلا وسهلا بالاحبة....
الإثنين مارس 08, 2010 9:43 am من طرف اسماعيل الاسماعيل

» معلومات غريبة جربها بنفسك
الإثنين مارس 08, 2010 9:37 am من طرف اسماعيل الاسماعيل

» البقعة الاحلى والاجمل على قلوبنا
الإثنين مارس 08, 2010 1:09 am من طرف أكرم الاسماعيل

» إغضب.....لنزار قباني
الإثنين مارس 08, 2010 12:59 am من طرف أكرم الاسماعيل

» صدق أو لا تصدق
الجمعة مارس 05, 2010 9:08 pm من طرف وداد

شبكة أنا مسلمة


    الاغنية الاخيرة

    شاطر
    avatar
    ابو احمد

    عدد المساهمات : 18
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009

    الاغنية الاخيرة

    مُساهمة  ابو احمد في الجمعة نوفمبر 20, 2009 11:20 pm

    الأغنية الأخيرة:

    أيها الأصدقاء
    الأصدقاء القدامى
    والأصدقاء الجدد
    لقد احترقت طويلاً من الداخل.
    وسكت إلى زمن لا ينتهي
    حتى فقدت الذاكرة
    والقدرة على النطق.
    ها أنا أقف بكبرياء
    كشجرة أصلها في الأرض
    وفرعها في السماء
    لأغني لكم أغنيتي الأولى والأخيرة.

    يت عبداً يعطي حريته للسيد الذي يموت
    ورأيت سيداً يعطي عبوديته للطفل الذي يولد.
    ورأيت فوق هذا وذاك
    شرائع وقوانين لا تعد.

    اخوتنا كانوا يموتون كما تموت الطحالب
    وأطفال أسيادنا الذين لم يولدوا بعد،
    كانوا يفكرون في مجازر أخرى.
    لا تحملوني على الأكتاف
    فأنا مازلت انزف دماً
    والدم الاحبل بالرصاص يتصاعد فوق نباح الكلاب
    والكلاب تنفر متثاقلة إلى أوكارها.
    (الشاعر الأمريكي باتي اولباك)

    زئير البنادق:

    خيراً بكى كطفلٍ صغير،
    لم تكن هناك طبول تقرع،
    ولا رايات ترفرف
    ولم يتمكنوا في ذلك الصباح
    أن يمنعوا الجمهور من اختراق بوابات القصر الكبير.
    كانت الأوراق شاحبة مصفرة
    فوق الأشجار المتشابكة
    حين اقتادوه إلى حديقة الموت
    وحين بكى كطفل صغير،
    زأرت البنادق.

    (الشاعر الأمريكي روبرت هايدن)


    يا أخي:

    يا أخي، تعال معي
    كي نذهب، ونقف معاً في حضرة الله
    فإذا وقفنا في حضرته سأقول له:
    يا الهي: أنني لا احمل في داخلي
    ذرة واحدة من الكراهية
    ومع ذلك فأنا مكروه
    ولم أقم بجلد إنسان
    ومع ذلك فأنا اجلد
    ولا أتوق لأرض ليست لي
    ومع ذلك فالأرض تتوق لي
    ولا احتقر أحدا
    ومع ذلك فإن شعبي محتقر.
    وأنت يا أخي، ماذا ستقول؟
    (الشاعر الأمريكي الأسود جوزيف سيمون)

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 26, 2017 9:52 am