مـنـتـــدى لـقــريـــــة الـغـــــــدفـــــــــة

المواضيع الأخيرة

» السلام عليكم عضو جديد يريد الترحيب من حضراتكم
الإثنين يونيو 13, 2011 3:26 am من طرف أكرم الاسماعيل

» النعناع فوائده...أنواعه
الأحد فبراير 20, 2011 4:41 pm من طرف مصطفى عبد العزيز

» فـــــــــــوائـــــــــــــد الــرمـــــــــان
السبت يناير 22, 2011 5:07 pm من طرف مصطفى عبد العزيز

» قريتي الغالية
السبت يناير 15, 2011 3:35 am من طرف مصطفى عبد العزيز

» أهلا وسهلا بالاحبة....
الإثنين مارس 08, 2010 9:43 am من طرف اسماعيل الاسماعيل

» معلومات غريبة جربها بنفسك
الإثنين مارس 08, 2010 9:37 am من طرف اسماعيل الاسماعيل

» البقعة الاحلى والاجمل على قلوبنا
الإثنين مارس 08, 2010 1:09 am من طرف أكرم الاسماعيل

» إغضب.....لنزار قباني
الإثنين مارس 08, 2010 12:59 am من طرف أكرم الاسماعيل

» صدق أو لا تصدق
الجمعة مارس 05, 2010 9:08 pm من طرف وداد

شبكة أنا مسلمة


    شيء من التذكير بفضل العشر الاواخر من ذي الحجة

    شاطر

    غريب الدار

    عدد المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 20/11/2009

    شيء من التذكير بفضل العشر الاواخر من ذي الحجة

    مُساهمة  غريب الدار في الثلاثاء نوفمبر 24, 2009 8:22 pm

    في زحمة الأيام .. و إنشغال الأنام .. تُفضل أوقات .. لتكثر فيها القربات .. و تجتمع فيها أمهات العبادات ..

    إنها عشر ذي الحجة .. منّة عظيمة تفضَّل الله سبحانه و تعالى علينا ببلوغها..

    فمن شكر الله تعالى إعطاء هذه الأيام حقها و عدم احتسابها كبقية أيام العام

    هذه الأيام فرصة لكل ذي لب لأن يتزود الآن و قبل يوم المعاد ..

    لذلك يحسن بنا أن نكثر فيها من العبادات و ذلك بإحسان الفرائض و أدائها على أتم وجه

    و بالإكثار من النوفل و القربات من صدقة و وصيام و ذكر و قراءة للقرآن و بر و صلة للأرحام

    و قيام ليل و أضحية وحج لمن يستطيع.. و غيرها من العبادات و القربات ..

    مع إخلاص عملنا كله لله سبحانة و إتباع أثر السلف بلا إفراط ولا تفريط


    ومن السنن التي تتميز بها هذه الأيام و تكاد تنقرض في هذا الزمان

    " سنة التكبير "


    قال تعالى : [وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُم]


    ْ

    و عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

    "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر

    فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد" .



    و ذكر البخاري رحمه الله أن ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما


    كانا يخرجان إلى السّوق في أيّام العشر يكبِّران، ويكبِّر الناس بتكبيرهما.

    فكانا رضي الله عنهما يفترقان في السوق كلٌ في اتجاه و ليس تكبيراً جماعياً .

    :::


    فحري بنا أن نحيي هذه السنة .. وأن نُذكر بها من حولنا و نلقنها أطفالنا و نكثر منها في شأننا كله


    في المنزلو خارجة و في الطريق و أثناء القيام بالعمل أو الإنتظار و في كل أوقاتنا و أحوالنا


    وقد ذكر االبخاري رحمه الله عن عمر رضي الله عنه:

    أنه يكبّر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً،

    وكان ابن عمر يكبّر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً .



    ..و للرجل الجهر به أما المرأة فتخفض صوتها فيه


    :::


    التكبير في هذه العشر نوعين

    مطلق و مقيد

    فـ "المطلق" يبدأ للحاج و لغير الحاج من ليلة الأول من ذي الحجة حتى رابع أيام العيد



    والمطلق يعني دوام التكبير متى ما شاء غير مقيد بزمن و لا وقت معين


    أما "المقيد" فلغير الحاج يبدأ من فجر يوم عرفة و حتى رابع أيام العيد

    أما الحاج فمن ظهر يوم النحر و حتى آخر أيام التشريق


    و هذا التكبير مقيد فقط بأدبار الصلوات فبعد السلام يذكر أذكار الصلاة ثم يكبر بعدها ..





    :::



    للتكبير عدة صيغ منها :

    [الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلاّ الله، الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد]

    [لله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلاّ الله، الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد]

    [الله أكبر .. الله أكبر ..لا إله إلا الله ]

    [الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد، الله أكبر وأجل، الله أكبر على ما هدانا ]

    [ الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، ولا حول ولا قوة إلا بالله ]



    :::




    و قد يقع البعض في أخطاء غير مقصودة أثناء التكبير منها :

    - التكبير الجماعي فهو بدعة لم يثبت عن الرسول صلى الله عليه و سلم و لا صحابته

    -و أيضاً قول "الله آكبر " يمد في أكبر فهذا من المخالفات اللفضية

    -و كذلك كسر ألف أكبر " أكِبر" و هذا أيضاً مخالف للمأثور

    ومن المخالفات قول "الله و اكبر" و هو زيادة الواو وهذا مخالفة قبيحة قد تحيل المعنى عن أصله


    :::

    [يوم عرفة]

    في اليوم التاسع من ذي الحجة يأتي يوم عرفة

    يسن صيام هذا اليوم لغير الحاج

    و صيامه يكفر عامين قال صلى الله عليه و سلم
    " صيام يوم عرفه أحتسب على الله أنه يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده "

    و في يوم عرفة نكثر من الدعاء و التضرع إلى الله و إلتماس عفوه و مغفرته و التوبة و الإنابة

    قال صلى الله عليه وسلم قال:

    (خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي:
    لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)


    و الآن نحن في هذه الأيام الفاضلة علينا أن نجتهد و نحرص على العمل الصالح فيها

    و أن لا نفوتها علينا و نجعلها كباقي أيام العام

    و لنحافظ على اغتنام مواسم الطاعات بالزيادة من العمل و محاسبة النفس

    علنا ننال بها سعادة لا نشقى بعدها أبدا..

    :::

    أسأل الله الإعانة و التوفيق و حسن القول العمل



    اللهم أعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 1:16 pm