مـنـتـــدى لـقــريـــــة الـغـــــــدفـــــــــة

المواضيع الأخيرة

» السلام عليكم عضو جديد يريد الترحيب من حضراتكم
الإثنين يونيو 13, 2011 3:26 am من طرف أكرم الاسماعيل

» النعناع فوائده...أنواعه
الأحد فبراير 20, 2011 4:41 pm من طرف مصطفى عبد العزيز

» فـــــــــــوائـــــــــــــد الــرمـــــــــان
السبت يناير 22, 2011 5:07 pm من طرف مصطفى عبد العزيز

» قريتي الغالية
السبت يناير 15, 2011 3:35 am من طرف مصطفى عبد العزيز

» أهلا وسهلا بالاحبة....
الإثنين مارس 08, 2010 9:43 am من طرف اسماعيل الاسماعيل

» معلومات غريبة جربها بنفسك
الإثنين مارس 08, 2010 9:37 am من طرف اسماعيل الاسماعيل

» البقعة الاحلى والاجمل على قلوبنا
الإثنين مارس 08, 2010 1:09 am من طرف أكرم الاسماعيل

» إغضب.....لنزار قباني
الإثنين مارس 08, 2010 12:59 am من طرف أكرم الاسماعيل

» صدق أو لا تصدق
الجمعة مارس 05, 2010 9:08 pm من طرف وداد

شبكة أنا مسلمة


    نصيحتي الى الغرب المتخوف من الاسلام

    شاطر
    avatar
    أكرم الاسماعيل

    عدد المساهمات : 129
    تاريخ التسجيل : 22/11/2009
    الموقع : قلب كل مسلم يحب دينه.. وكل مواطن يخلص لوطنه.. وكل صادق يكون صادقاً مع نفسه أولاً

    نصيحتي الى الغرب المتخوف من الاسلام

    مُساهمة  أكرم الاسماعيل في الخميس ديسمبر 17, 2009 7:23 pm

    السلام عليكم
    محاضرة للدكتور البوطي القاها في فرنسا بتاريخ 23-6-2001

    نصيحتي إلى الغربيين الذين يتخوفون اليوم من الإسلام



    يعيش الغرب بشطريه الأوربي والأمريكي، منذ أوائل السبعينات، مرحلة تخوّف مما يسميه التطرف الإسلامي، وهو في الحقيقة ليس تخوفاً من تطرف المسلمين، وإنما هو تخوف من الإسلام ذاته، ومن مستقبل انتشاره الكبير والمتوقع في الغرب عامة وفي أمريكا خاصة.

    ولقد شاء الله أن يقع في يدي أقدم تقرير غربي يعبر عن هذه المخاوف. وهــو ذاك الذي رفعه ((وليم كليفورد)) مدير معهد علم الإجرام في أستراليا، إلى هيئة الأمم المتحدة، في أعقاب سلسلة مؤتمرات عقدتها المنظمة العربية للدفاع الاجتماعي ضدّ الجريمة، والمنبثقة عن جامعة الدول العربية في أواسط السبعينات.. ثم أن يقع في يدي آخر تقرير يعبر عن المخاوف ذاتها، وهو الذي بعث به مجلس الأمن القومي الأمريكي في أوائل التسعينات للدوائر الأمريكية المختصة..

    لم يكن التخوف في هذين التقريرين، مما يسمونه: التطرف الإسلامي. وإنما كان تخوفاً من الإسلام ذاته، والواقع أن هذه الحقيقة واحد من الأدلة التي تشهد على أن التطرف الإسلامي الذي نشهده أو نسمع عنه هنا وهناك، إنما يتم التخطيط له في دوائر غربية خاصة، ثم يصدّر ويوحى به إلى عملاء وخبراء متمرسين، في البلاد أو الأماكن التي يتم تنفيذ ذلك التطرف المخطط له فيها.

    * * *

    إن الذي أريد أن أقوله للغربيين عموماً: إن الإسلام الحقيقي ليس هو الخطر على الغرب أو الحضارة الغربية اليوم، بل إنه يقيناً العلاج الذي يحمي الحضارة الغربية من الانهيار ويشفيها من الأمراض المتوغلة اليوم فيها، ويعيدها إلى سابق قوتها وشبابها لو أتيح للغرب أن يستأنس به وأن يتفهمه على حقيقته.

    إن الخطر الحقيقي الذي يتربص بالحضارة الغربية، هو الفساد ذاته الذي سرى إلى الإمبراطورية الرومانية ثم قضى عليها.

    يتلخص الفساد الذي يعاني منه الغرب اليوم، في أنه انصرف كلياً في تعامله مع الكون إلى الآلة، أي المادة، ونسي الإنسان. إنّ العلم الذي يتعامل معه المجتمع الغربي هو العلم بالآلة: أهميتها، كيفية صنعها، أوجه استخدامها، كيفية تطويرها. مع مسابقة لاهثة للآخرين في هذا المضمار!.. ونسي المجتمع الغربي أن الآلة هي التي ينبغي أن تكون في خدمة الإنسان وليس العكس. وهذا يستوجب أن يتناول العلم بالدرجة الأولى الإنسان من حيث ذاته: من هو؟ ما مصدره؟ وإلى أي شيء مآله؟ ماالغذاء الذي يجب أن يقدم لروحه ووجدانه؟ ما هي أهمية الأخلاق في حياته؟ وماهو مصدر الالتزام وموجبه في سلوكه؟..

    إن مصيبة الغرب أنه ذهب في تقديس الآلة مذهباً حمله على أن يهبط بالإنسان فيجعله مجرد خادم يتحرك بيد الآلة، ومن ثم فقد أعرض عن الاهتمام بل حتى التنبه إلى ما يغذي الوجود الروحي للإنسان ويملأ فراغه. وقد كان المفروض أن يكون الأمر بالعكس.. أن يتجه الاهتمام الأكبر إلى معنى الإنسان وحقيقته وتغذية طموحاته وأشواقه، وأن تكون الآلة مجرد خادم للمعنى الإنساني في كيان الإنسان.

    هذه المصيبة هي التي أورثت إنسان الحضارة الغربية فراغاً في فكره الذي دأبه البحث والتساؤل، وفراغاً في وجدانه الذي يظل يبحث عن الحب ولايعرف المحبوب، وفراغاً في إدراكه لعلاقة مابينه وبين هذا الكون.

    إن الجيل الذي انتهى أو كاد أن ينتهي دوره في الحياة، لايشعر بهذا الفراغ بالقدر الذي يشعره بمشكلة أو يزجه في وحشة. لأنه مستغرق في مشاغله من الوظائف والأعمال العلمية أو السياسية أو الاجتماعية أو المعيشية، التي غدت روتيناً آلياً مجرداً غاضت منه معاني الحياة.

    وإنما الذي يشعر بهذا الفراغ المخيف بل الموحش، الجيل الجديد الذي هو حديث عهد بمصافحته لهذه الدنيا وتعرّفه على الحياة، ذلك لأنه لايوجد ما يشغله ويملك عليه وقته من تلك الوظائف المختلفة، ولأن الكثير من أفراده لايركنون من حياتهم الوجدانية إلى عش الأسرة، بل إنهم لم يدرجوا من هذا العش ولم يعرفوه.

    ألا ترون كيف يفرّ أحدهم من نتائج هذا الفراغ الفكري والعاطفي المرهق، إلى أسباب الذهول والنسيان المتمثلة في أنواع المخدرات والمسكرات، والتفنن في ابتداع أنواع الشذوذ كلها، بدءاً من شذوذات الفكر، إلى شذوذات اللهو الجنوني، إلى شذوذات الجنس، فشذوذات الجريمة والقتل بدون معنى ولاموجب؟!..

    ولعلكم تعلمون ما تناقلته وكالات الأنباء المتنوعة من أن 40% من المدارس الابتدائية في أمريكا، يتم إخضاع تلامذاتها لجرعات ممددة من المخدرات، بإشراف أطباء متخصصين، لضرورة توفير ما لابدّ منه من التوازن الفكريّ لديهم.

    إن من الثابت يقيناً أن هذا الجيل الناشئ غير مهيأ لتحمل مسؤوليات السياسة والحكم، والإدارة الاجتماعية، واستلامها من الجيل المدبر الذي يتهيأ اليوم للرحيل.

    وأنا أعلم أن هذه الظاهرة، أخطر وأكثر بروزاً في أمريكا، من ذلك في البقاع الأوربية التي تتفاوت فيها هذه الظاهرة، ولكن المقدمات والأسباب ذاتها موجودة هنا وهناك، إذن فلا بدّ أن تأتي على أعقابها النتائج، طال الزمن أو قصر.

    * * *

    إذن، هذا هو الخطر الذي يهدد الحضارة الغربية، وليس الإسلام كما يشير إلى ذلك كثير من التقارير التي أشرت لكم إلى بعض منها.

    أجل... هذا هو الخطر، فما العلاج؟... العلاج أن يوجه الغرب اهتمامه إلى الإنسان أكثر من اهتمامه بالآلة.. ولست أعنى بالاهتمام بالإنسان ما هو موجود من وثيقة حقوق الإنسان، وما يتزايد الجدل والضجيج حوله، في نطاق المعترك السياسي، من مصير حقوق الإنسان هنا وهنالك.. إنما الذي أعنيه معرفة حقيقة الإنسان في تكوينه الكلي والتعرف على أشواقه وحاجته الروحية التي لم يبق اليوم أي مجال لتجاهلها أو إنكارها، والعمل بجدّ على الإجابة عن الأسئلة التي تفرض اليوم نفسها على أكثر أفراد الناشئة، في خضمّ هذا العالم المادي والآلي المرهق الذي يزيد الأعصاب توتراً والنفس هياجاً، وهي: من أنا؟.. ولماذا جئت؟ وما الموت؟.. وما المصير؟

    على أن يأتي الجواب عن ذلك كله منضبطاً بمقاييس العلم، بعيداً عن الأوهام والخرافات التي تتسرب اليوم إلى كثير من الأفكار الغربية باسم البحوث والدراسات الروحية، فيتقبلها الكثير منها على الرغم من طابعها الخرافي، بسبب الظمأ الروحي الذي يعاني كثير من الناشئة الغربية.

    فأين يمكن العثور على هذه الأجوبة، بعيدة عن الافتراضات الوهمية والمجالات الخرافية؟ لست مبالغاً ولامتعصباً إن قلت لكم: إن الذي ينجدكم بهذه الأجوبة ويعرّفكم على الحقيقة الكلية للإنسان وعلى قيمته سيداً لهذه المكونات، إنما هو الإسلام.

    وأنا لا أقول لساسة الغرب ومفكريه تعالوا فاعتنقوا الإسلام... ولكني أقول لهم: تعالوا فتفهموا الإسلام، بعيداً عن الصور الضبابية التي أسدلت عليه، وعن الأفكار الدخيلة المحجوجة التي أقحمت فيه. فلسوف تستأنسون به أولاً، ولسوف تنسجم حقائقه مع تطلعاتكم العلمية ثانياً، ولسوف تدركون أن الإسلام هو الملاذ الذي ينتشل الناشئة الغربية من بؤرة الاختناق أو الضياع، والمطلوب في هذه الحال شيء واحد، هو التخلّي عن نظرتكم إلى الإسلام على أنه خَطرٌ مداهم، والنظر إليه بدلاً عن ذلك على أنه صديق صدوق، وملاذ عند الحاجة، وترك كل من يرغب في دراسته ثم اعتناقه دون أي تضييق عليه.. ولعلكم تعلمون أن مراد هوفمن سفير ألمانيا في بعض البلاد العربية جرد من وظيفته وكثير من حقوقه الاجتماعية لأنه اعتنق الإسلام.

    إنني أقول لإخواني الغربيين، لاسيما الساسة منهم، ما قد قلته قبل سنوات للمستشار الأول في السفارة الأمريكية بدمشق ((سيلفرمان)): إذا أتيح للغرب أن يلتفت إلى الإسلام الحقيقي ويتخذ منه علاجاً لشيخوخة الحضارة الغربية، قبل أن يدركها الموت، فلسوف ترتدّ هذه الحضارة إلى قوة شبابها، ولسوف تبقى في مركز القيادة للعالم.. وهذا يسعدنا نحن المسلمين. ولسوف نكون عندئذ خير عون لمشروع العولمة التي يعزف اليوم على وترها الغرب الأمريكي بدون طائل.

    أما إن أبقى الغرب هذا الحاجز المصطنع بينه وبين الإسلام، وظل مستخفاً بالخطر الحقيقي الذي يسري حثيثاً في بناء المجتمع الغربي كله، والذي تحدثت عن طرف منه الآن.. فلسوف تكون عاقبة ذلك انهيار الحضارة الغربية بكل ذيولها وثمراتها، خلال مدّة أقصاها نصف قرن طبق مايتوقعه كثير من علماء الاجتماع الغربيين أنفسهم، ومن قرأ رواية ((الساعة الخامسة والعشرون)) للكاتب كونستانتان جيورجو، يعلم تفاصيل ومصداق ما أقول.

    قلت لسلفرمان: أرجو أن لاتفهمني سياسياً ألعب من خلال كلامي هذا بأحابيل السياسة، بل افهني صديقاً يغار على الحضارة الغربية أن يدركها الذبول فالانمحاق دون التفات إلى العلاج الجاهز والموجود.

    قال لي: إنني أقدّر نصيحتك، وأوافقك على أن علينا أن نبحث بجدٍّ عن مخرج للخطر الذي تشير إليه. وأرجو أن يقتنع الأمريكيون قريباً بأن العلاج فعلاً إنما هو الإسلام.
    avatar
    وداد

    عدد المساهمات : 53
    تاريخ التسجيل : 22/11/2009

    رد: نصيحتي الى الغرب المتخوف من الاسلام

    مُساهمة  وداد في الجمعة ديسمبر 18, 2009 1:32 am

    طبعا فهم متخوفون من الاسلاملانهم يعرفون في داخلهم انه دين عظيم سينتشر وينتصر رغما عنهم
    شكرا جزيلا لك اخي على هذا الوضوع المميز

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 4:18 am